Mar 27, 2014

ArchaeoNews

مخاوف مصرية من إدارة قطر لآثار السودان

اعتبر العالم المصري في مجال
المصريات أحمد صالح، تقديم قطر عرضاً للسودان بإدارة آثاره، محاولة لضرب السياحة المصرية بإعداد بديل في السودان عن المواقع الأثرية التي تتميز بها مصر وتجذب إليها السائح الأجنبي.

وحذر صالح من خطورة استخدام قطر الآثار السودانية ترويجياً، بعد حصولها على حق إدارتها، لتكون بديلاً للسائح الأجنبي عن الآثار المصرية، لاسيما وأن السمات التاريخية لتلك الآثار لا تختلف كثيراً عما هو موجود في مصر.

وأكد صالح أنه عندما فشلت قطر في إدارة الآثار المصرية، عبر عرض سابق، أعدت العدة لتوجيه ضربة للسياحة والآثار المصرية، وتدور هذه الضربة ـ بحسب عالم المصريات ـ حول إدارة الآثار السودانية واستخدامها في سحب السياحة من مصر.

وقال إن الملايين التي خصصتها قطر لإدارة الآثار بالسودان، تتضمن ثلاث نقاط: إقامة حفائر والكشف عن الآثار السودانية في الولاية الشمالية، ودعم فتح مواقع أثرية وتطويرها وإعدادها للزيارات، وإدارة الآثار في السودان لمدة محدَّدة من السنوات والاستفادة منها في فتحها للسياحة.

وتسلم السودان تمويلاً من قطر تبلغ قيمته 135 مليون دولار، لمشاريع تطوير الآثار السودانية، ويبدأ العمل في مشروع التطوير في شهر أبريل القادم وينتهي خلال خمس سنوات.

قيمة أثرية

وأوضح عالم المصريات المصري، أنه من المعروف أن الولاية الشمالية، أكثر الولايات السودانية التي تضم آثاراً منوعة من كل تاريخ السودان والنوبة، وتوجد على ضفتي نهر النيل من وادي حلفا في الشمال إلى دنقلا بخط طوله 700 كم.

وذكر أن السائح عندما يذهب إلى السودان، سيرى الكتابات الهيروغلوفية على جدران المعابد والمقابر السودانية، وآثار ملوك مصريين مثل: الملك تحتمس الثالث وامنحوتب الثالث وزوجته تي وتوت عنخ آمون ورمسيس الثاني.

كما أن هناك موقعاً يشبه تماماً معبد الكرنك وقد يفوقه بما فيه من آثار وهو منطقة جبل "البركل" الذي يقع في مدينة كريمة على الضفة الغربية بالولاية الشمالية والتي تضم معابد شيدت على مدى تاريخي طويل بدءاً من عصر تحتمس الثالث وحتى ملوك مملكة مروي والتي انتهت في القرن الثالث الميلادي، وقد ضمت اليونسكو هذا الموقع إلى مواقع التراث العالمي في العام 2003.

وأوضح أن قطر قد تجر السياحة العربية إلى دنقلا لوجود أول مسجد إسلامي شيِّد هناك مكان الكنيسة الملكية، كما أن دنقلا تمثل موقعاً تاريخياً للمعارك التي عرفت باسم دنقلا الأولى والثانية، والتي حارب فيها النُّوبيون وعرفوا فيها بدقة إصابتهم بالسهام لإنسان العين ولذا عرفوا باسم "رماة الحدق" وراح فيها عدد كبير من الصحابة.

2 comments:

  1. احبابنا المصريين لسه مفتكريين هم اصحاب الصوت العالي المؤثر في العالم العربي.
    نقل اهم فات زمانكم

    ReplyDelete

  2. أُستاذي ومُعلمي الجليل السلام عليكم ورحمة الله
    هكذا هو المصيرولوجي دائماً يتحدث بنفوز وكاريزما عهد أحمس وإميريالية المملكة المصرية الحديثة عندما يتعلق الأمر بالسودان.. فهو مقطورة تابعة لدفة مقدمتها الدلتا.... إنه كذلك حديقة خليفة لمصر .. وأرض العجائب التي يستورد منها المغامرين الأقزام لإرضاء ونيل سخاء أنجال الفارعنة لا شي أكثر من ذلك.... بل إن غاية الموضوعية عنده ان يتحدث عن الحضارة السودانية كابلغ مثال لحالة التردي الذي يصيب الإبداع عندما تحاول الحضارة المصرية الإنتشار خارج إطارها الأبيض متوسطي السامي الميبدع المبتكر هكذا دأب الرواد على ترسيخ هذا المفهوم؟
    ماذا يجري إذا ما إنتشرت مظاهر الثقافة المصرية جنوباً بالسودان الا تتواجد مظاهر الطغيان الحضاري الكوشي في مصر؟
    وعندما ياتي السياح الأجانب الى مصر الا يشاهدون اثار ملوك الاسرة الخامسة والعشرين السودانية بالمتاحف المصرية أم ياترى أنها ليبية الأن؟
    بل الا تتواجد مظاهر الحضور الطاغي للأثر الكوشي في بعض ملامح الفراعنة ( ذوي الأُنوف المشوهة)؟
    يبدوا الامر حلال عندما يذهب التمويل القطري الى مصر وحرام على السودان عندما تتوافر الظروف لذلك فيه؟
    من ينظر الى علم المصريات يجد أنه شكل وما زال يشكل عقلية جيل كامل ينتهك الخصوصية السودانية ولا يألو جهداً في اللإجحاف عليها كلما سنحت الفرصة لذلك

    ReplyDelete